انواء

منتدى جغرافي متخصص بالانواء الجوية لمحافظة صلاح الدين والعراق وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية بالانواء الجوية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم بموقع كلية التربية محطة الانواء الجوية
اهلا وسهلا بكم في محطة الانواء الجوية
عزيزي الزائر سيتم بعون الله تنزيل بيانات المحطة وبشكل شهري ابتداءاً من 1/7/2010
حالة الجو ليوم الاربعاء 22/9/2010 في محطة أنواء جامعة تكريت الجو صحومع بعض الغيوم– العظمى41- الصغرى 21 عدد ساعات السطوع 9- درجة حرارة اعماق التربة 31- سرعة الرياح 20 كم / ساعة - اتجاه شمالية غربية - مدى الرؤيا 8-6 كم
ترقبوا اصدارات المحطة بمجلة شهرية علمية متخصصة بالمناخ وابرز البحوث والاجهزة المناخية بدراسة الطقس والمناخ ان شاء الله
تقيم المحطة دورة متكاملة بنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد للمتقدمين تبدأ الدورة يوم الاحد 3 /10 /2010 وتنتهي 25/ 10 /2010 بواقع 3 ساعات باليوم من الساعة 9 صباحا الى 12 ظهرا للمراجعة والاستفسار كلية التربية / جامعة تكريت / او محطة انواء جامعة تكريت - للاستفسار : البريد الالكتروني natan_2006@yahoo.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مجلة عدد حزيران
الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:08 pm من طرف Admin

» دراسة
الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:01 pm من طرف Admin

» رئيس القسم
الثلاثاء يوليو 20, 2010 2:56 pm من طرف Admin

» بيانات المحة لشهر حزيران 2010
الأربعاء يوليو 07, 2010 8:18 am من طرف Admin

» كلمة مدير المحطة
الثلاثاء يونيو 01, 2010 12:41 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
فبراير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 مجلة عدد حزيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 19/05/2010

مُساهمةموضوع: مجلة عدد حزيران   الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:08 pm



كلمة المجلة

بمناسبة صدور العدد الأول من نشرة أنواء أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للجهود الخيرة التي ساهمت في وضع اللمسات العلمية والإدارية في التخطيط والتهيئة وصولا إلى إنشاء محطة أنواء جوية متكاملة في جامعة تكريت والتي تعنى بقياس عناصر المناخ في إقليمها لتكون بمثابة مصدر لرصد حالات الطقس اليومية والمعدلات الشهرية والسنوية في محافظة صلاح الدين ومن ثم تكون مصدر للمعلومات والظواهر الطقسية المختلفة في المستقبل مثل رصد الزلازل والتنبؤ بحالات الطقس مثل الأمطار والحرارة والرطوبة والرياح وكذلك لدينا اهتمام كبير بظاهرة العواصف الغبارية التي أخذت تتكرر وعمليات حدوثها في الآونة الأخيرة وإمكانية فهم أسبابها وأوقات تكرارها وشدتها ومن ثم رسم خطوط سيرها اعتماداً على المرئيات الفضائية المستنبطة من الأقمار الصناعية – وستكون جميع المعلومات متيسرة في موقع أنواء وفي هذه النشرة وفي نهاية كل شهر ... وسيفتح باب في هذه النشرة لمشاركتكم وآرائكم ومقترحاتكم في تطوير هذه المحطة والنشرة ، وفي الختام أتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى رئيس جامعة تكريت لأشرافه المباشر على إعادة تأهيل هذه المحطة وشكري كذلك الى عمادة كلية التربية وتقبلوا احترامي وتقديري للجميع ..






الأستاذ المساعد الدكتور
علي مخلف سبع
رئيس قسم الجغرافية
رئيس التحرير







معلومات جغرافية مناخية عامة


دور الإنسان بالتغيرات المناخية

لم تنتظر الأرض الإنسان، كي تشهد اضطرابات مناخية.
مستقبلنا متعلق إذن بهذه التغيرية الطبيعية أيضاً، إذ إن لدورات الأفلاك والشمس وحتى البراكين دوراً تؤديه، ويبقى أن نعرف ما هو هذا الدور.
إذا تبين اليوم أن الإنسان يغير المناخ، فلا بد من الإقرار أيضاً أن المناخ لا يحتاج إلى البشر كي يتغير، فهو لم يكف عن التغير في الماضي على امتداد الأزمنة كلها، ويذكر بهذا الصدد التجلدات الكبرى منذ 2.4 مليار سنة، والحرارة المدارية على مجمل الكوكب خلال العصر الطباشيري (الممتد من 135 مليون سنة إلى 65 مليون سنة قبل وقتنا الحالي) المقترنة بمعدل قياسي لثاني أكسيد الكربون الجوي الناشئ عن النشاط البركاني آنذاك. وعملياً، فقد شهدت الأرض حالات مناخية في غاية التغير، وإذا كان الباحثون اليوم يحاولون تعيين العوامل المسببة لهذه التغيرية الطبيعية، فلأن الرهان كبير في نهاية الأمر على إمكان التنبؤ تنبؤاً أكثر فاعلية بمستقبل مناخنا مع زيادة اعتمادية نماذج التوقع الحالي.
ونتيجة للحسابات التي أجراها الرياضي الصربي ميلوتن ميلانكوفيتش في ثلاثينيات القرن العشرين المنصرم، فنحن نعرف اليوم أن اختلافات المناخ السائدة لفترات طويلة ليست ناجمة عن عوامل تخص الأرض، بل هي تنتج عن الوضع الذي يشغله كوكبنا في قلب المنظومة الشمسية. وفي الواقع، فإن وجود كواكب أخرى على مدى آلاف السنوات، يغير تغييراً خفيفاً شكل المدار الذي ترسمه الأرض حول الشمس وموضعها بالنسبة إلى هذا النجم، وتكون النتيجة هي تباين كمية الإشعاع الواصلة إلى نقطة محددة من الأرض تبايناً بطيئاً عبر الزمن، ولذلك تمر الأرض بدورات مناخية كبرى متعاقبة، مثل تناوب الفترات الجليدية وما بينها.
هناك ثلاثة عوامل تسبب تغيرات الأفلاك عبر الزمن، وتدعى هذه العوامل معالم ميلانكوفيتش، وهي: اختلاف الميلان، واختلاف المركز، وظاهرة مبادرة الاعتدالين Precssion (المساوية لنحو 26 ألف سنة)، وقد أتاحت حسابات عالم المناخ أندريه بيرجيه، التي أجراها منذ نحو عشرين سنة، الكشف عن فترات الدورات المتولدة عن هذه المعالم، فكانت 100 ألف سنة، و41 ألف سنة، و23 ألف سنة، و19 ألف سنة. ويُعَدُّ تراكب الدورات المذكور محركاً هاماً جداً لتغيرية المناخ بالنسبة إلى هذه الفترات الزمنية.
هل هي مسؤولية البقع الشمسية؟
لفهم عوامل التغيرية المناخية في فترات زمنية أقصر، قرن أو ألف سنة، يجب أخذ عوامل أخرى بالحسبان، خصوصاً العامل الشمسي الذي كان موضع جدل لزمن طويل، فالطاقة الصادرة عن الشمس ليست مستقرة. إنها تتباين وفقاً لدورات رئيسة عديدة تستمر 11 سنة، و22 سنة، و90 سنة، و180 سنة، وهناك اختلافات تعزى إلى البقع الشمسية، تلك المناطق الأكثر برودة الغامقة المرئية على سطح الشمس عندما تكون وفيرة، إذ يغدو الآتي من المناطق الخالية من البقع أكثر شدة، ويحدث حينذاك ازدياد في الإضاءة، ويعتقد اليوم أن العصر الجليدي القصير، الذي أدى إلى تبرد مناخ أوربا تبرداً ملموساً بين عامي 1550 و1850 ناشئ عن انخفاض في النشاط الشمسي، كما أن تضاؤلاً مشابهاً بين عامي 1940 و1970 ربما يكون قد حجب تأثيرات الاحترار الشامل عن النشاط البشري، فعمل على استقرار درجات الحرارة، في حين كانت ظاهرة البيت الزجاجي الناجمة عن مقذوفات ثاني أكسيد الكربون في قمة تفاقمها.
إن أسرار النشاط الشمسي لم تكشف بعد، وتؤكد ذلك الدراسة الحديثة التي شملت تحليل الرسوبيات الآتية من بحيرة أروليك (آلاسكا)، التي قد تكون نتائجها وجود دورات شمسية جديدة معدلها 200 سنة، و435 سنة، و590 سنة، و950 سنة، وهي مرتبطة تماماً بالتاريخ المناخي للهولوسين (الحقبة الأخيرة من الدور الرابع، وتمتد بين نهاية آخر عصر جليدي ووقتنا الحاضر، أي نحو 10 آلاف
سنة سيرورات رجعية المفعول.
عدد الدورات الشمسية ودورها في حدوث التغيرات المناخية

تحدث الاختلافات الخارجية الشمسية تغيرات تشمسية منخفضة، ويكمن كل شيء في طرق استجابة الأرض لهذه الحركات الدقيقة المنتظمة، وهي قادرة في الواقع على تضخيم هذه التقلبات الأصلية تضخيماً قوياً عبر آليات رجعية المفعول retroaction، وتلك سيرورة تتميز بتتابع سلسلة من الأحداث، التي يمكن لتأثيراتها أن تترك آثاراً على المناخ خلال الفترات الزمنية كلها، والسيرورات المشابهة لم تفهم بعد، ولم تحدد، وإحداها هي التي تدفع الأرض نحو فترة من التجلد. وحسب رأي أغلبية علماء المناخ، فإن تضاؤلاً خفيفاً في التشمس الناتج عن اختلاف معاملات ميلانكوفيتش، سيؤدي إلى انخفاض أولي في الحرارة، وبالتالي إلى ازدياد تدريجي في المساحة التي يشغلها الجليد. والنتيجة هي ازدياد عاكسية الكوكب (النسبة بين الطاقة الشمسية المنعكسة نحو الفضاء والطاقة الشمسية الساقطة)، لأن الجليد يعكس ضوء الشمس. إذن، تنخفض كمية الحرارة التي يمتصها الكوكب بالتدريج، مما يفاقم هبوط درجات الحرارة، فتدخل الأرض في سبات جليدي طويل.
ما الآليات التي تتيح للأرض الخروج منه؟
هنا أيضاً تساهم مجموعة من سيرورات التضخيم (إحداها مرتبطة بدورة الكربون.
تأريخ زوال التجلد في العالم
لقد اكتشفت مؤخراً نتيجة دراسة أجريت للحفريات التي أنجزتها محطة فوستوك في القطب الجنوبي. إن دراسة منحنى درجات الحرارة ومعدل ثاني أكسيد كربون الجو المرسوم على أساس عينات استخرجت في فوستوك، وهي تعود إلى 420 ألف سنة، تدفع إلى الاعتقاد بأن زوال التجلد النموذجي يحدث على النحو التالي: يؤدي ازدياد طفيف في درجات الحرارة سببه تقلب في معالم مدار الأرض إلى انطلاق ثاني أكسيد الكربون من المحيط بعد نحو 800 سنة. وفي نهاية المطاف، تتفاقم ظاهرة البيت الزجاجي، فيزداد الاحترار الأصلي، ويطلق في نصف الكرة الشمالي بعد نحو ألفي سنة لاحقة بدايات زوال التجلد. وبقدر ما تطلق ظواهر داخلية أرضية، على نحو مستقل تماماً عن الاختلافات الشمسية واختلافات المدار، تعاقبات من الأحداث المستعدة لتغيير المناخ تغييراً شمولياً، تلك هي حال البركنة volcanism، ومثالها ثوران بركان بيناتوبو عام 1991، الذي أطلق كمية هائلة من العوالق الهوائية aerosole في الجو حينذاك، إذ تضاءلت كمية الإشعاعات الشمسية الواصلة إلى سطح الأرض، وتمخض عن ذلك ابتراد ملموس جداً على مستوى شامل خلال السنتين التاليتين، وقد قدر بـ0.2 درجة في العام 1992، ولم تتوقف نتائج ثوران بيناتوبو هنا، فقد بدأت العوالق بالسقوط على الأرض منذ عام 1993، وحينئذ بدأت تأثيرات ثاني أكسيد الكربون، الذي كان قد انطلق في الجو خلال الثوران، لكن في الاتجاه المعاكس، ومع مفاقمته ظاهرة البيت الزجاجي، فإنه ساهم في استئناف ارتفاع درجات الحرارة، وتوضح الظاهرة الأخيرة الأثر الرجعي، الذي يحيِّر خبراء التوقعات، لأن أدنى اختلاف مناخي يطلق سلسلة من الأحداث، التي يمكن لنتائجه ان تثير
جدل حول الإشعاعات الكونية
هل الإشعاعات الكونية هي سبب التغيرات المناخية الكبرى؟ هذا ما تفيدنا به دراسة حديثة، إذ تذكر أنه ربما كانت توجد علاقة متبادلة بين فترات الابتراد ودفوق الإشعاعات الكونية الشديدة جداً، وهو أمر حدث مرة كل 140 مليون سنة، عندما كانت المنظومة الشمسية تعبر أحد أذرع مجرتنا الحلزونية. ووفقاً لتفسير عدد من الباحثين، يتأين الجو بدفق شديد من الأشعة الكونية التي تضرب الكوكب، فيؤدي ذلك إلى تشكيل طبقة سحب سميكة فيه، ويمهد ذلك لابتراد بطيء. إنها نظرية موضع جدل حاد، فلإيضاح صحة هذه النظرية يلزم جمع الكثير من المعطيات الجيولوجية عن فترات زمنية تمتد امتداداً واسعاً، ومن المستحيل اليوم تقديم إجابة بسيطة على سؤال: ماذا سيحدث عندما تزداد الحرارة ازدياداً شاملاً، ذلك لأن استجابات الأرض متعددة، فلبعضها نتائج تفاقم الاحترار الأصلي، بينما تناهض أخرى هذا الاحترار على فترات زمنية متباينة دائماً، وهذا ما يفسر التفاوت في توقعات المجموعات الحكومية لدراسة تطور المناخ منذ الآن حتى عام 2100، فقد دفعت هذه الوفرة من السيرورات الرجعية المفعول بعض الباحثين إلى الاعتقاد بأن الأرض تضبط ذاتها ضبطاً طبيعياً، وهذا
هو جوهر فرضية جايا، التي قدمها الكيميائي البريطاني جيمس لفلوك عام 1969، إذ ينظر إلى الكوكب على أنه بدن حي، يعوض كل خلل مناخي بإطلاق مجموعة من السيرورات المناهضة.
هل هذا الترموستات موجود؟
لا شيء يضمن استقرار المنظومة، فتاريخ كوكبنا موسوم بأزمات كبرى، كادت في بعض الأحيان تطيح بالحياة تماماً، وإذا أردنا وصف تطور بيئة الأرض، فإن مفهوم اللاعودة irreversability هو الذي يبدو أساسياً، والأمل بأن يعوَّض الاحترار البشري المنشأ بظواهر طبيعية على نحو عجائبي يبدو وهماً، فليس لدى الأرض سيرورات طبيعية من أجل معاوضة الاحترار المناخي الناتج عن النشاطات البشرية، على الأقل في زماننا، لكن في غضون 50 ألف سنة، ستشهد الأرض على الأرجح عصراً جليدياً جديداً.
أسرار عمرها 700 ألف سنة
إذ أردنا استباق وقع النشاطات البشرية على تطور المناخ خلال العقود القادمة استباقاً فاعلاً، فليس هناك سوى حل واحد هو صياغة نماذج يمكنها أن تأخذ بالحسبان كل عوامل تغيرية المناخ الطبيعية التي لا تكل.
كيف يمكن الوصول إلى ذلك؟ بالتأكيد لا يمكن التحقق من صدقية نموذج تنبؤي بتطبيقه على مناخات المستقبل، لذا يجب تطبيق هذه الأدوات المعلوماتية على فترات الماضي، ومقارنة ما يصدر عنها من نتائج مع ما نعرفه بدقة عن هذه الفترات، ويمر هذا الهدف بالضرورة عبر إثراء معارفنا عن الماضي. وضمن هذا المنظور، لا بد لكتلة جليدية جديدة استخرجت مؤخراً من محطة Dome Concordia العاملة في القطب الجنوبي أن تبوح بأسرار عمرها 700 ألف سنة.




ظاهرة النينو


• النينو تيار مائي دافيء يتحرك شرقا في المحيط الهادي المداري بحركة راجعة غير اعتيادية يستغرق وصوله بحدود ثلاثة اشهر مقتربا من سواحل الاكوادور وبيرو مسببا توقف تيار المياه البارد وحركات التقلب الراسي السائدة عموما في هذا المكان .
• والنينو ظاهره مناخية شاذة ترافقها عملية تسخن غير طبيعية لطبقة المياه السطحية في المنطقة الشرقية من المحيط الهادي .
• وقد أطلق عليها صيادي السمك في هذه المنطقة اسم الطفل المسيح ( Chris Child) بسبب حدوثها الشائع في فصل الشتاء والذي يتزامن مع أعياد الميلاد
• ويطلق عليها اسم الطفل المذكر تمييز لها عن الوجه الأخر للنينو الذي يدعي الطفل المؤنث( اللانينيا )والتي تمثل حالة شذوذ أخرى في المنطقة نفسها .
• إن هذه الظاهرة بشقيها تمثل الوجه الأخر للنوسان الجنوبي الذي يعني التأرجح في نظام الضغط الجوي في المنطقة الجنوبية من المحيط الهادي . SOI

تاريخ حدوث الظاهرة

• إن هذه الظاهرة ليست من الظواهر الجوية الحديثة فقد دلت الدراسات على أنها موجودة منذ مئات السنين
• حيث امكن التأكد من ان احداث النينو تعود في تاريخها الى اكثر من 1500 سنة مضت من ملاحظة الغطاءات الجليدية وطبقاتها فوق جبال الانديز ومن اتساع مستعمرات ونمو المرجان في البحار الدافئة .

• وأول تسجيل موثق لها تم في القرن الخامس عشر في بداية اكتشاف المستعمرين الاسبان لأمريكا الجنوبية من قبل المكتشف جيرو نيمو بنزوتي خلال المدة الواقعة بين سنة (1547- 1550)
• وكان أول من توصل إلى طرف الخيط في تفسير هذه الظاهرة التي طالما حيرت العلماء هو العالم الإنكليزي جيلبرت ووكر Walker Gilbert ، عندما كان في الهند ، في الوقت الذي كان العلماء مشغولين بتسجيل آثار النينو ، حيث لاحظ إن هناك ارتباطا بين قراءة البارومتر ( جهاز قياس الضغط ) في بعض المناطق في الشرق ، ومثيلاتها في الغرب ، فعندما يرتفع الضغط في الشرق ينخفض في الغرب ، والعكس صحيح ، وأطلق عليها اسم التذبذب الجنوبي Southern Oscillation ، وقد لاحظ أيضا وجود علاقة ثلاثية الإطراف تربط بين هبوب الرياح الموسمية Monsoon في أسيا ، وحدوث جفاف في كل من استراليا ، اندنوسيا ، الهند ،وبعض المناطق في أفريقيا ، ودفء الشتاء نسبيا في غرب كندا ،
• ولكن بعد مرور خمسين عاما ، جاء العالم النرويجي جاكوب بيركنز Jacob Bjerknes ليثبت وجود هذه العلاقة بتلك التغيرات الجوية ، وأطلق عليها جملة اسم (ENSO ) ، وهكذا أتضح ما يحدث من اضطراب في نظام الضغط الجوي فوق المحيطات أثناء النينو ، حيث يبدأ الاضطراب من المنطقة الاستوائية للمحيط الهادي ، ثم ينتشر ليؤثر على حالة الجو فوق الأرض بشكل عام

النظريات التي تفسر النينو

• التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي وما ينتج عنه من اختلاف في حركة الرياح التجارية الجنوبية الشرقية .
• اضطراب في اديم الارض ناتج عن زلازل ارضية وانفجارات بركانية .
• نظرية تؤكد ان العامل المفجر للنينو يقع خارج المدار وخاصة فيما يتعلق بتدفقات الهواء البارد من العروض العليا وحركة التيارات النفاثة .
• اندلاع النينو يحدث بواسطة تأثيرات الجزيئات المندفعة من البراكين المدارية في الشهور السابقة لحدوث النينو وما يصاحبها من ضباب كثيف يخفف من تدفئة العروض المدارية .
• التغيرات التي تحدث في انماط الضغط في القارة القطبية الجنوبية .
• نظرية البقع الشمسية .


مراحل نمو وتطور النينو

• تلتقي الرياح التجارية الشمالية الشرقية مع الرياح الجنوبية الشرقية في ITCZ بين مداري السرطان والجدي والتي تتحرك عادة بين دائرتي عرض 4 شمالا في ابريل و 8 شمالا في سبتمبر وبذلك تدفع الرياح الجنوبية الشرقية تيار بيرو البارد مبعدة المياه السطحية لتحل محلها الرياح الباردة الغنية بالمواد المغذية من الاعماق ويستمر هذا الدفع نحو الغرب مما يؤدي الى ارتفاع مستوى مياه البحر في الجانب الاخر فتتراكم وتصبح اكثر عمقا وعندما يصبح مؤشر النوسان الجنوبي سالبا .



• فتبدأ الرياح التجارية بالتراخي والضعف مما يسمح بحركة مياه البحر الدافئة بالحركة من الغرب نحو الشرق على شكل امواج كبيرة يطلق عليها امواج كلفن .
تراخي الرياح الشرقية











الطور الاوسط للنينو
• وتنتقل معها الخلايا الحملية الى وسط المحيط الهادي ثم تنتقل بعدها تدريجيا نحو الشرق ومقابل سواحل بيرو معلنة ظهور النينو .

انتقال الخلايا الحملية






الطور الاخير للنينو












النينو وعلاقته بظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي

تنشا ظاهرة الاحتباس الحراري بسبب الزيادة في نسبة ثاني اؤكسيد الكاربون في الغلاف الجوي والذي يعمل على رفع حرارته ثم احداث تغيرات مناخية محتملة على سطح الارض . ان ظاهرة النينو يترتب عليها تأثيرات واضحة على انتاج وانبعاثا هذا الغاز فإثناء النينو يضعف تدفق وصعود المياه الباردة والغنية به من الاعماق مما يؤدي الى انخفاض انبعاثه من المحيط الى الجو في الجزء الشرقي من المحيط الهادي في حين ان ظروف مناخية جافة تنشا في الجانب الاخر تقوي انبعاثات هذا الغاز من الغلاف الحيوي بسبب نتح النباتات وتحلل الترب العضوية وانخفاض عمليات التمثيل الضوئي مما يؤدي الى زيادة تراكيز ثاني اؤكسيد الكاربون في الجو وهذا ما يعطي الاحتمال بان دورة هذا الغاز وزيادة تراكيزه او قلته احيانا لا تنتج فقط من الاستخدام البشري للوقود الاحفوري والأنشطة الصناعية الاخرى ولكن قد يكون جزءا كبيرا منها يعود الى ظواهر بيئية طبيعية .

كيف نجعل النينو يعمل لصالحنا

• ان تحويل الآثار الكارثية والتراجيدية للنينو الى عمليات اعادة استثمار التغير في الضر وف البيئية يعتمد بدرجة كبيرة على التوقع بحدوث النينو قبل وقت مناسب بحيث يسمح هذا الوقت بتحويل مسار السلبيات وجعلها تعمل للصالح العام وبذلك فقد اهتمت المنظمة العالمية للانواء الجوية بإنشاء شبكة كثيفة موسعة متخصصة في ابحاث ورصد النينو ومنها لجنة الباسفيكي الجنوبية ومشروع ارفن والتي تعتمد على قياسات من الآلاف العوامات والمحطات الالية والعديد من السفن لقياس درجة حرارة المحيط وملوحته وفر وقات الضغط الجوي وحركة الرياح .
• ان التنبؤ بموعد اقتراب النينو وتوقع فترات الجفاف والفيضان في اجزاء مختلفة من العالم يؤثر بشكل كبير في التنمية البشرية وبذلك يصبح بالا مكان ماياتي :
1 – تخزين المياه واللقاحات والأدوية للتصدي للتهديات والمحقة بالصحة العامة .
2 – تتوقف حكومات الدول المعنية عن تصدير بعض الاغذية الرئيسية مثل الرز والذرة خشية المجاعة .
3 – تحويل عمليات صيد سمك الانشوفه الى صيد الرخويات والأحياء المرافقة للنينو ويبدأ الصيادون بتوسيع صيدهم وتنويعه وحيث قامت الجهات المعنية في بيرو مثلا بمنح قروض لبناء مراكب صيد خاصة مزوده بالثلاجات وبوجود مثل هذا الاسطول يصبح بامكانهم صيد السمك على مدار السنة وبذلك يحصلون على دخلهم وعملهم بالحالتين .
4 – زراعة محاصيل تناسب ارتفاع الحرارة وغزارة الامطار طيلة موسم النينو الذي يستمر لأكثر من ثمانية شهور






أجهزة الأرصاد الجوية: هي الأجهزة والمعدات المستخدمة لقياس عناصر الغلاف الجوي في وقت معين. كل فرع من العلوم يتفرد بمعدات المعملية الخاصة به. ومع ذلك، فإن علم الأرصاد الجوية من العلوم التي لاتستخدم الكثير من المعدات المعملية لكنها تعتمد أكثر على معدات المراقبة الميدانية. في العلوم، فإن المراقبة ، أو الملاحظة، هي عبارة تسجيل البيانات من الظواهر الطبيعية الموجودة في محيطه باستخدام أدوات علمية، اعتمادا على المعرفة النظرية المسبقة. كمية هطول المطر كانت أولى العناصر التي يتم قياسها تاريخيا، بالإضافة إلى الرياح والرطوبة وكلاهما من المتغيرات الجوية التي تم قياسها بدقة.
لقد بذلت العديد من المحاولات قبل القرن الخامس عشر لبناء معدات قياس لكافة المتغيرات في الغلاف الجوي. أجهزة القياس هذه انطلقت في منتصف القرن الخامس عشر وهي على التوالي، مقياس المطر، ومقياس شدة الرياح، ومقياس الرطوبة. وقد شهد القرن السابع عشر ظهور مقياس الضغط –البارومتر- و مقياس درجة الحرارة أو المحرار لجاليليو –الثرمومتر-، في حين شهد القرن الثامن عشر تطور مقياييس درجة الحرارة إلى فهرنهايت ومئوية. وفي القرن العشرين تم تطوير أدوات جديدة للاستشعار عن بعد، مثل الرادار والأقمار الصناعية للرصد الجوي، التي قامت بتوفير بيانات أفضل على الصعيدين الإقليمي والعالمي. أجهزة الاستشعار عن بعد تقوم بجمع البيانات من الظواهر الجوية والمناخية عن بعد لتنتج لاحقا المعلومات الجوية. كل أجهزة الاستشعار عن بعد تجمع بيانات عن الغلاف الجوي من مواقع يصعب الوصول إليها، في العادة، ويتم تخزين البيانات في الأجهزة في ذات الموقع – بعد الحصول عليها مباشرة وبشكل آلي.
الترمومتر:-
الذي يقيس درجة حرارة الهواء، أو الطاقة الحركية للجزيئات خلال الهواء.
البارومتر:-
يقيس البارومتر الضغط الجوي ، أو الضغط الناشيء عن وزن الغلاف الجوي للأرض فوق موقع معين.
المرياح:-
وهو مقياس شدة الرياح، يمكن بواسطته معرفة سرعة الرياح والاتجاه الذي تهب منه في الموقع حيث يتم قياسها.
هيجرومتر hygrometer:-
مقياس يقيس الرطوبة النسبية في مكان ما، والتي يمكن استخدامها في حساب نقطة الندى.
البايرانومتر pyranometer :-
وهو نوع من actinometer -أجهزة قياس الاشعاع الشمسي على سطح مستو-، ويشمل أيضا على جهاز استشعار حساس مصمم لقياس كثافة تدفق الأشعة الشمسية (واط لكل متر مربع) من مجال رؤية يساوي 180 درجة.
الكشاف الضوئي ceilometer :-
مقياس ارتفاع قاعدة السحب ، هو أداة مجهزة بأشعة الليزر أو أي مصدر ضوئي؛ لتحديد ارتفاع قاعدة السحابة من مستوى سطح البحر في النهار، بالإضافة إلى إمكانية قياس تركيز الهباء الجوي aerosol أو نويات التكاثف في الغلاف الجوي.
بالون الطقس ceiling balloon :-
يستخدم لتحديد ارتفاع قاعدة السحب من الجو وخلال النهار. القاعدة الأساسية لبالون الطقس هي؛ أن البالون له معدل صعود معين -ارتفاعه في الجو- وبحساب مدة صعوده إلى أن يختفي في داخل السحب، ويمكن تحديد ارتفاع قاعدة السحب عن مستوى السطح. وبذلك يمكن تحديد نوع السحب.
الديسدرومتر disdrometer :-
عبارة عن جهاز يستخدم لقياس حجم قطرات المطر وسرعة الهطول. بعض أنواع الديسدرومتر لديها خاصية التمييز بين الأمطار والبرد الناعم soft hail والبرد الصلب وتستخدم لقياس الهطول عند أي نقطة على الكرة الأرضية.
المسبار اللاسلكي:-
وهنا يأتي دور المسبار اللاسلكي مع معظم العناصر السابقة ماعد الرياح، التي يتم تحديدها بتتبع إشارة المسبار الللاسلكي بواسطة الهوائي أو جهاز قياس الزوايا theodolite –المزواة-. بالإضافة للمسبار اللاسلكي، توجد شبكة بيانات جوية من الطائرات تقوم بتنظيمها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والتي تستخدم أيضا المعدات السابقة للحصول على تقارير الأحوال الجوية في مواقعها. وهناك صواريخ السبر وأحيانا تسمى صواريخ الأبحاث، أداة حاملة للصواريخ مصممة لأخذ القياسات وإجراء التجارب العلمية أثناء التحليق دون المداري.
الاستشعار عن بعد في مجال الأرصاد الجوية:-
هو مفهوم جمع البيانات من الظواهر الجوية والمناخية التي يصعب الوصول إليها -عن بعد- للحصول على المعلومات الجوية. كل أجهزة الاستشعار عن بعد تقوم بجمع بيانات عن الغلاف الجوي من موقع بعيد، في العادة، ويتم تخزين البيانات في نفس الموقع – موقع جمع البيانات. أجهزة الاستشعار عن بعد الشائعة هي، الرادار، وجهاز استشعار وتحديد المدى الضوئي Lidar والأقمار الصناعية أو(المسح التصويري). أهم استخدامات الرادار هي جمع المعلومات المتعلقة بالأمطار والرياح. السواتل أو الأقمار الصناعية تستخدم أساسا لتحديد الغطاء السحابي ، وكذلك الرياح. SODAR (استشعار وتحديد المدى الصوتي) هي أداة للأرصاد الجوية تعرف أيضا بملخص الرياح wind profiler الذي يقيس انتشار الموجات الصوتية عن طريق الاضطرابات الجوية أو الاضطرابات الهوائية turbulence.
SODAR :-
عبارة عن نظام يستخدم لقياس سرعة الرياح على ارتفاعات مختلفة فوق سطح الأرض، وقياس البنية الحرارية للطبقة السفلى من الغلاف الجوي. الرادار و جهاز الاستشعار وتحديد المدى الضوئي كلاهما يستخدام الإشعاع الكهرومغناطيسي لإلقاء الضوء على جزء معين من الغلاف الجوي. سواتل الطقس تستخدم بشكل متزايد مع الأغراض العامة لمراقبة الغلاف الجوي الأرض على ارتفاعات، وأصبحت أداة لاغنى عنها لدراسة واسعة عن مجموعة من الظواهر من حرائق الغابات وإلى ظاهرة النينيو





تقنية تجميع مياه الضباب في صلالة لمكافحة التصحر


أكد مدير عام صون الطبيعة بوزارة البيئة والشؤون المناخية علي بن عامر الكيومي بأنه يفتتح صباح اليوم الأحد بنيابة قيرون حيرتي بمدينة صلالة بمحافظة ظفار مشروع تقنية تجميع مياه الضباب الذي تنفذه وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون شركة ميتسوبيشي للتجارة العامة اليابانية، ويستمر لمدة خمس سنوات، حيث يعتبر هذا المشروع أحد مشاريع مكافحة التصحر في محافظة ظفار وضمن الجهود التي تبذلها الوزارة للتخفيف من حالات التصحر في السلطنة من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المهمة وذلك بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية وكذلك مع القطاع الخاص.
وأضاف: سوف تُستخدم في هذا المشروع تقنية تجميع مياه الضباب لتأمين مياه لمدة ثلاثمائة (300) يوم، حيث سيتم تخزين 300 متر مكعب تقريباً من المياه أثناء فصل الخريف لتستخدم فيما بعد في ري شتلات مختلف الأشجار المستوطنة، وسوف يكون التطور السنوي لهذا المشروع حزاماً أخضر بطول 1000 متر, وفي نهاية المشروع يتوقع أن يكون الطول الإجمالي للحزام الأخضر 4000 متر مكوناً ما يقارب 1000 شجرة. الأول من نوعه
وأوضح مدير عام صون الطبيعة بأن هذا المشروع هو الأول من نوعه في منطقة شبه الجزيرة العربية والخليج، حيث سيساهم هذا المشروع في التخفيف من حالات التصحر في محافظة ظفار من خلال الاعتماد على المياه المتجمعة من الضباب لري الكثير من المزروعات، ويتوقع أن يؤدي المشروع إلى إبطاء عملية التصحر والمساعدة في تغطية الجبال بالنباتات والمساعده في توفير إمدادات مياه عذبة في سهل صلالة في المستقبل. مشيرا إلى أن مساهمة شركة ميتسوبيشي تتكون بتوفير تقنية تجميع مياه الضباب وتمويل تركيب مجمعات مياه الضباب ومستودع من الخرسانة وأنابيب المياه ومرفق الري وتكاليف التشغيل والصيانة، وفي المقابل سوف تقوم الوزارة بالإشراف على هذا المشروع وتأمين أرض مناسبة له، وبمجرد نمو الأشجار فسوف تعمل بنفسها كمجمعات حية لمياه الضباب وبالتالي تقوم بإنتاج المياه للمنطقة.

وقف ظاهرة التصحر :-

ومن جهة أخرى أكد الأستاذ علي الكيومي بأن السلطنة أدركت منذ وقت مبكر أهمية وقف ظاهرة التصحر لما لها من آثار سيئة على المراعي الطبيعية ومساحات الأراضي الصالحة للزراعة، حيث قامت وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع المنظمة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا التابعة لليونيب ومنظمة الأغذية والزراعة بوضع خطة العمل الوطنية لمكافحة التصحر اشتملت على وضع سجل للموارد الطبيعية للسلطنة ومصادر المياه والغطاء النباتي والتربة والنفط والغاز والمعادن وتحديد الإطار الاجتماعي والاقتصادي والتطور الاقتصادي للإنتاج المحلي والصادرات والواردات والوضع الاجتماعي (السكان والتعليم والتوظيف والقوى العاملة والزراعة)، وكذلك التركيز على حالة التصحر بالسلطنة وأسبابها واحتمال انتشارها واستراتيجية السيطرة عليها وتنفيذ مشروع استخدام النماذج والأنظمة والمحاكاة والاستشعار عن بعد لرصد وتقييم حالة الغطاء النباتي والأراضي والمياه ومتابعة مشاريع مكافحة التصحر وتنفيذ قرارات ندوة التصحر في السلطنة والتي تمخضت عنها قرارات متعلقة بمكافحة التصحر وحماية المصادر المائية وتخفيض أعداد الحيوانات لتخفيف الضغط على الرقعة الرعوية في محافظة ظفار. خطة وطنية لمكافحة التصحر
وأشار الكيومي إلى أن الوزارة وضعت خطة وطنية لمكافحة التصحر ومعالجة أسبابه بالسلطنة وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه ووزارة الاقتصاد الوطني وجامعة السلطان قابوس ومنظمة ألاسكوا ومنظمة الغذاء العالمي (الفاو) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) بحيث تضمنت هذه الخطة إبعاد ظاهرة التصحر بالسلطنة والجهود المبذولة لحصرها ومعالجتها والمشاريع المقترحة لضمان تنفيذها ومن بينها تنمية المناطق الصحراوية وتعميرها واستزراع نباتات مقاومة للجفاف والملوحة وترشيد استخدام المياه الصالحة للشرب ومواصلة استكشاف مصادر جديدة للمياه الجوفية والتوسع في استخدام مياه الصرف المعالجة في ري الزراعات التجميلية ومشاريع التشجير لزيادة الرقعة الخضراء.

الإستراتيجية الوطنية لحماية البيئة:-

لقد تم وضع موضع التنفيذ وهي من الأسس والأهداف للسياسات البيئية المستقبلية في السلطنة، حيث خلصت إلى اقتراح الوسائل لمكافحة التصحر والزحف الصحراوي، حيث تم في المنطقة الجنوبية ترحيل مزارع الأعلاف التجارية من سهل صلالة إلى منطقة النجد باستخدام الحوافز المناسبة وإعادة الدورة الخريفية للرعاة في منطقة جربيب في سفح جبال ظفار لإفساح المجال للنباتات ذات القيمة الغذائية العالية الجودة للغطاء النباتي. كذلك إصدار قانون المراعي والغابات ومشاركة الرعاة والمزارعين وتحفيزهم وتوعيتهم بقبول تنفيذ الإصلاحات المقترحة وتشديد العقوبات على قطع الأشجار. أما في المنطقة الشرقية فركزت الاستراتيجية على حفز المزارعين على إنشاء الأحزمة الشجرية الواقية من زحف الصحراء وترشيد التخطيط الصحراوي والتوسع في تطوير مصادر وموارد المياه المكتشفة وإدخال الدورات الرعوية. بينما في منطقة الجبل الأخضر فتمحورت الاستراتيجية حول إدارة المنحدرات المائية وتخطيط استخدامات الأراضي وإقامة البنية الأساسية وخصوصا مشاريع الطرق. أما في السهول الوسطى الصحراوية وشبه الصحراوية فإنه تتم الاستفادة من المياه في زراعة الأشجار الاقتصادية وفي تطوير المراعي ترشيد الرعي وتوزيع موارد المياه.
كما قامت الوزارة بتنفيذ عدد من المشاريع المهمة في هذا المجال منها مشروع استخدام نظام النماذج والمحاكاة في مكافحة التصحر الذي يهدف إلى إيجاد العلاقة التبادلية بين الطقس والمحيط الحيوي لاستقطاب المناخ المطير وعمل نماذج رياضية تتيح تقييم نماذج مشاريع التصحر كما أن هناك موقعاً على الشبكة الدولية (الإنترنت) حول التصحر في السلطنة قام بتصميمه الخبراء العاملون في مشروع محاكاة التصحر، إضافة إلى التنسيق في تنفيذ مشروع وضع العلامات ومؤشرات التصحر في الفترات السابقة والتنبؤ بوضعه في المستقبل من خلال استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد والمعلومات الجغرافية.


دور الاتفاقيات الدولية في مكافحة التصحر :-

أكد مدير عام صون الطبيعة خلال حديثه بأن السلطنة في إطار حرصها على تفعيل برامج مكافحة التصحر بالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية فقد انضمت إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التي اعتمدت في ديسمبر العام 1992 وفتح باب التوقيع عليها في أكتوبر 1994 وبدأت تنفيذها بحلول العام 1996 وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم (5/96)، حيث تعد هذه الاتفاقية إنجازا مهما للمجتمع الدولي لمواجهة هذه الظاهرة التي تمثل واحدة من اخطر مظاهر التدهور البيئي حيث يتعرض كوكب الأرض منذ العام 1950م لتدهور التربة بمساحات بلغت نسبتها 11% من الغطاء النباتي الذي يكسو سطح الأرض وأصبح هناك بليون نسمة يهددهم شبح الجفاف والفقر الناجم عن هذه الظاهرة التي تكلف العالم خسارة سنوية تقدر 42 بليون دولار أمريكي ويبلغ نصيب أفريقيا وحدها نحو 6 بلايين بينما وصل عدد البلدان التي تتعرض أراضيها الجافة للتصحر إلى 110 دول. مشيرا إلى أنه بمقتضى هذه الاتفاقية تلتزم الدول المتأثرة بالتصحر أو المهددة به بإعداد وتنفيذ برامج عمل وطنية لمنع تدهور الأراضي وتحسين إنتاجيتها وضمان مشاركة المجتمعات المحلية ومساعدة السكان الأصليين على منع تدهور أراضيهم. ومن شأن نجاح هذه الاتفاقية الدولية التي يبلغ عدد أعضائها 182 دولة أن تؤدي إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان المتضررين من ظاهرة التصحر وهم أشد سكان العالم فقراً وتقديم المساعدات الضرورية لهم في إطار نهج متكامل يتسق مع أهداف أجندة 21 وتوصيات قمة التنمية المستدامة التي عقدت بجوهانسبرج في العام 2002 التي دعت إلى ضرورة وقف المخاطر والآثار المدمرة لظاهرة التصحر والجفاف التي تحول دون تحقيق أهداف التنمية وغاياتها.
واختتم مدير عام صون الطبيعةعلي بن عامر الكيومي حديثه مشيرا إلى أنه لا بد من التعاون التام مع القطاع الخاص ومشاركة المواطنين في عملية مكافحة التصحر، حيث انه مهما بذلت الحكومة من وضع الاستراتيجيات والدراسات وتوفير المال اللازم لمكافحة هذه الظاهرة لن تكون كافية دون مساهمة المواطن لأنه هو الذي سوف يتأثر ويؤثر على عملية إنجاح ومعالجة ظاهرة التصحر.












آلية عمل العواصف الترابية وتكون الكثبان الرملية

الأستاذالدكتور علي مخلف سبع
.

عندما تفقد الرياح سرعتها فجائياً أو بالتدريج، ينجم عن ذلك أن يتعرقل تأثيرها بوصفها عامل نحت أو يتوقف، ومن ثم ترسيب حمولتها من المفتتات الصخرية المختلفة على شكل ظاهرات جيومورفولوجية متنوعة، وأهم هذه الظاهرات، الناجمة عن فعل إرساب حمولة الرياح، الكثبان الرملية بأشكالها المختلفة. ويُطلق لفظ كثيب على التلال الرملية، التي يختلف ارتفاعها من بضعة أقدام إلى عشرات الأمتار. وقد يكون العامل المساعد في بداية تكوين الكثيب تعرض الرياح لحاجز أو مانع في طريق اتجاهها، مثل تل، أو شجرة، أو بناء ما، تعمل على عرقلة حركة الرياح وإرغامها على إرساب حمولتها من الرمال، أو إلى إضعاف سرعة الرياح وعدم قدرتها على نقل ما تحمله من رواسب، أمّا إذا تميزت الرياح بشدة سرعتها من ناحية وقدرتها على نقل كميات هائلة من الرمال ثم تتوقف فجأة، فقد تتكون كثبان رملية كبيرة الحجم يراوح ارتفاعها من 50 إلى 150 متراً، كما هو الحال في بعض أجزاء من الصحراء الكبرى في أفريقيا وصحراء كلورادو في أمريكا الشمالية.

1- كيفية تكوين الكثبان الرملية :

عندما تضعف قوة الـرياح، تتساقط حمولتها من الرمال متجمعة فوق بعضها وتتراكم عادة على الجانب المواجه لاتجاه الرياح ، وقد يتبقى بعضها في أعالي الكثيب ، ويتدحـرج بعضها الآخر على الجانب المظاهر للـرياح ، وتتشكل عملية تدحرج ذرات الرمال وتزحلقها بفعل الجاذبية الأرضية، وبالتالي تعمل الرياح على تسوية الجانب المواجه لهبوبها، في حين يراوح انحدار الجانب المظاهر بين 20 إلى 30 درجة، وعلى ذلك، فإن أول مراحل تكوين الكثيب تجمع الرواسب على الجانب المواجه للرياح أكثر منه فوق الجانب المظاهر لها. وبالتالي يزداد ارتفاع الكثيب تدريجياً.وفي المرحلة الثانية، تنحدر الرمال من أعالي الكثيب بفعل الجاذبية الأرضية تحت أقدام الجانب المظاهر لاتجاه الرياح، وتكون انحداراً شديداً، إذا ما قورن بدرجة انحدار السطح المواجه لاتجاه الرياح.وفي المرحلة الثالثة، يظهر الاختلاف واضحاً بين كل من الانحدار البسيط المواجه للرياح والانحدار الشديد المظاهر لها، إذ تتجمع الرمال على الجانب الأول وفوق أعاليه، وتنحدر تدريجياً بفعل الجاذبية على الجانب الآخر، الذي يتميز بتأثره بفعل الدوامات الهوائية، (التيارات العكسية، التي تُسهم بدورها في ارتكاز بعض حبيبات الرمال فوق قمة الكثيب، وتحول دون هبوطها تحت أقدام الانحدار المظاهر لاتجاه الرياح). ثم إن الرياح تساعد على تكوين فجوة عميقة في ظهر الانحدار، وبذلك يبدو الأخير على شكل مقعر، ويكتسب لنفسه ذراعين طويلين يمتدان مع اتجاه الرياح، كما يوضح .وتعمل الرياح على زحزحة جانبي الكثيب بدرجة أسرع منها بالنسبة للقسم الأوسط منه، ومن ثم يتخذ الكثيف شكلاً هلالياً، يُعرف باسم الكثيب الهلالي أو البرخان ، كما توضح ، ويتكون هذا النوع من الكثبان في المناطق، التي تتميز بهبوب الرياح في اتجاهات محددة ثابتة. وتتميز أسطح هذه الكثبان بتموجات ظاهرية تشبه تعاريج الأمواج على خط الساحل، وهي تدل على أثر حركة الرياح فوق أسطح الكثيب وتُعرف بعلامات حركة الرياح ، أمّا إذا اختلف اتجاه الرياح من فصل إلى آخر فلا يُساعد ذلك على تكوين الكثبان الهلالية، بل كثيراً ما تبدو التراكمات الرملية متقاطعة مع اتجاه الرياح في زوايا مختلفة، كما قد تظهر كذلك على شكل سيوف طولية رملية. ويبلغ ارتفاع بعض السيوف الرملية في صحراء إيران مثلاً نحو 250 متراً فوق مستوى سطح الأرض المجاورة لها، وتمتد لمسافات تصل إلى ثلاثة كيلومترات، وتمتد السيوف الرملية في الصحراء الغربية لمصر نحو عدة مئات من الكيلومترات، ومن أمثلتها غرد أبوالمحاريق في مصر، الذي يبلغ طوله حوالي 350 كم، وبحر الرمال العظيم، الذي يصل طوله إلى نحو 500 كم، ومتوسط عرضه نحو 150 كم، ويمتد جنوب منخفض سيوه في مصر. ويعتبر شكل الكثبان الرملية في تغير دائم تبعاً للعوامل المختلفة، التي تؤثر في تطور نموها. فمثلاً، تتكون الكثبان الرملية العرضية في اتجاه عمودي على اتجاه الرياح، التي أدت إلى تراكمها، وبالتالي، تظهر هذه الإرسابات الرملية على شكل حواجز رملية عرضية، وتعمل الرياح على نقل كميات كبيرة من الرمال المتجمعة فوق جوانب الكثبان العرضية، وينجم عنها تكوين كثبان شبه هلالية متنقلة . وتعمل الرياح أيضاً على نقل كميات كبيرة من الرمال المتراكمة فوق أعالي هذه الكثبان الهلالية وتدفعها أمامها، ومن ثم، قد تتكون كثبان طويلة أو سيفية من جديد.

2- أشكال الكثبان الرملية :

تختلف أشكال الكثبان الرملية من حيث تباين انحداراتها، وأبعادها، ومظهر أسطحها، ونمطها العام، وتباين أحجامها. ومن أكثر أشكال الكثبان الرملية شيوعاً الكثيب الهلالي أو البرخان أو الغرد ويتميز هذا النوع من الكثبان الرملية بشكله الهلالي وانحداره البسيط المواجه لاتجاه الرياح، الذي يُعرف باسم الكساح، بينما يتسم الانحدار المظاهر للرياح بشدته، ويُطلق عليه اسم الصباب، وله ذراعان جانبيان أقل ارتفاعاً من الكثيب، ويشيران إلى اتجاه منصرف الرياح السائدة. وتعمل الرياح على تغيير شكل الكثيب باستمرار، فقد يتحول شكله الهلالي إلى أشكال مختلفة أخرى، منها الكثبان البيضاوية، والصغيرة الجنينية، والهلالية المركبة. ومن الأنواع الأخرى من الكثبان ما يُعرف باسم الكثبان الطولية الشكل، حيث إن طول الكثيب يفوق عرضه بكثير، ويُسمى الكثيب في هذه الحالة بمسميات مختلفة، منها العرق في شبه الجزيرة العربية، وصحراء مصر الغربية، والصحاري الجزائرية، أو السيف في صحاري ليبيا، أو الذراع في إيران، ويُعرف باسم الحافات الرملية في الصحاري الاستوائية، وتُعرف في قَطَر باسم الخيوط. ويُعرف النوع الثالث باسم الكثبان العرضية، وهي تبدو على شكل موجات رملية متتالية، بعضها أمام بعضها الآخر، وتعترض حركة الرياح السائدة، لأنها تكون عمودية عليها، ومن هنا جاءت تسميتها باسم الكثبان العرضية، وهي تتكون من جانبين، مثل الكثيب الهلالي، ينحدران في اتجاهين متضادين، الأول انحداره ضعيف ويتخذ شكلاً مقعراً، والثاني انحداره شديد وشكله مستقيم. ويُطلق على النوع الرابع اسم الكثبان الميتة، ويُقصد بها تلك الكثبان، التي تماسكت حبيباتها ولم تعد تتحرك، وتتشكل بواسطة الرياح، شأنها في ذلك شأن بقية الأنواع الأخرى من الكثبان.

3- تحرك الكثبان الرملية :

إذا لم يتعرض جسم الكثيب للانضغاط من جهة، أو للتماسك بأية مادة لاحمة، بمساعدة المياه، أو جذور النباتات، من جهة أخرى، فإن الكثيب يكون في حالة عدم استقرار، وبالتالي، تعمل الرياح على نقل المفتتات الرملية من الانحدارات المواجهة لاتجاهها وإرسابها على القمم العليا للكثبان الرملية، وتتعرض الرمال في هذا الموقع الأخير إلى الزحف التدريجي نحو أقدام الانحدار المظاهر لاتجاه الرياح، ومن ثم، تتحرك الكثبان حركة تدريجية مع اتجاه الرياح، وينجم عن تحرك الكثبان أخطار كبرى على النشاط البشري، إذ تؤدي إلى هدم القرى والأجزاء السكنية من الواحات، وعليه فإن سكان الصحاري الجافة يبذلون مجهودات كبيرة لتثبيت الكثبان المتحركة وذلك بتثبيت النخيل فيها أو أي نباتات تعمل على تماسك أجزاء الكثيب، أو تُحْفَر خنادق تكون بمثابة مصايد للكثبان المتحركة.





يقع العراق ضمن المنطقة المعتدلة الشمالية، إلا أن مناخه قاري شبه مداري وأمطاره تشبه في نظامها مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث تسقط معظم أمطاره في فصل الشتاء وكذلك الخريف والربيع وتنعدم صيفا.
ويمكن تقسيم مناخ العراق إلى ثلاثة أنواع وهي :

1- مناخ البحر المتوسط:-
وتشمل المنطقة الجبلية في الشمال لشرقي وتمتاز بشتائها البارد حيث تسقط الثلوج فوق قمم الجبال وتتراوح كمية الأمطار ما بين (400-1000) ملمتر سنويا وصيفها معتدل لطيف لاتزيد درجات الحرارة على 35 درجة مئوية في معظم أجزائها.
2- مناخ السهوب وهو مناخ انتقالي .
3- المناخ الصحراوي الحار :- ويسود السهل الرسوبي والهضبة الغربية ويشمل 70% من سطح العراق وتتراوح الأمطار السنوية فيه ما بي (50-200) ملمتر ويمتاز بالمدى الحراري الكبير ما بين الليل والنهار والصيف والشتاء، حيث تصل درجات الحرارة ما بين (45-50) درجة مئوية وفي فصل الشتاء يسود الجو الدافئ، وتبقى درجات الحرارة فوق درجة الإنجماد ولاتهبط إلى مادون ذلك لبضع ليال.
ويهطل 90% من الأمطار السنوية في العراق خلال شهري نوفمبر وابريل ، و يمكن تلخيص طقس العراق انه حار جاف صيفا، بارد ممطر شتاءا، تصل درجات الحرارة إلى -5 درجة مئوية أحيانا في فصل الشتاء وتصل إلى أعلى معدلاتها 46 إلى 48 في شهري يوليو واغسطس.
تتميز أشهر الصيف في العراق بنوعين من الرياح، رياح جنوبية وجنوبية شرقية وهي رياح رملية جافة تصل سرعتها إلى 80 كم في الساعة وتحدث عادة بين ابريل ومارس وتستمر في بعض الأحيان لأيام معدودة وتتسبب في عرقلة السير في المطارات في بعض الأحيان حيث تصل ارتفاع العواصف الرملية إلى آلاف الأمتارأحيانا.
بين شهري يونيو وسبتمبر يغلب نوع اخر من الرياح على طقس العراق ويسمى الرياح الشمالية والشمالية الغربية وهي رياح جافة أيضا ولكنها معتدلة الحرارة، وبسبب شحة الأمطار والحرارة المرتفعة في الصيف مع تاثير هذه الرياح فان معظم اراضي العراق تعتبر صحراوية بالمفهوم الجغرافي حيث تفقد النباتات طراوتها بسبب تبخر المياه منها وخاصة في المناطق الجنوبية وعلى النقيض من ذلك تحتفظ النباتات بخضرتها بالقرب من جبال زاكروس في شمال العراق.













شهر حزيران


حزيران اليوم التاريخ الحالة الجوية درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى عدد ساعات السطوع درجة حرارة التربةعلى عمق 50 سم درجة حرارة المحرار الرطب درجة حرارة المحرار الجاف سرعة الرياح كم / ساعة اتجاه الرياح
الثلاثاء 1/6/2010 مشمس 40 22 11 35 26 35 15 جنوبي غربي
الاربعاء 2/6/2010 مشمس 41 21 12 36 25 36 16 جنوبي شرقي
الخميس 3/6/2010 غبار 30 19 5 27 20 26 25 جنوبي غربي
الجمعة 4/6/2010 غبار 29 20 0 0 0 25 جنوبي غربي
السبت 5/6/2010 غبار 30 19 0 0 0 24 جنوبي غربي
الاحد 6/6/2010 مشمس 41 22 11 36 27 36 14 شمالي غربي
الاثنين 7/6/2010 مشمس 40.3 21.2 11.1 37 26 36 13 شمالي غربي
الثلاثاء 8/6/2010 مشمس 40.1 22 12 35 25 37 12 جنوبي غربي
الاربعاء 9/6/2010 مشمس 40.9 21.4 11.7 38 27 36 14 جنوبي غربي
الخميس 10/6/2010 مشمس 41 22 13 36 25 36 14 جنوبي شرقي
الجمعة 11/6/2010 مشمس 42 20 0 0 0 0 12 جنوبي شرقي
السبت 12/6/2010 مشمس 40 21.1 12.9 35 26 36 10 جنوبي شرقي
الاحد 13/6/2010 مشمس 40.6 20 11..1 36 26 35 19 شمالي غربي
الاثنين 14/6/2010 مشمس 40.1 20.2 11.8 36 26 36 20 شمالي غربي
الثلاثاء 15/6/2010 غبار محمل بالعواصف الترابية 47 33 10 33 21 45 22 شمالي غربي
الار بعاء 16/6/2010 مشمس 47 25 4 33 21 35 20 شمالي غربي
الخميس 17/6/2010 مشمس 42 28 11..1 35 22 36 20 شمالي غربي
الجمعة 18/6/2010 مشمس 45 26 0 0 0 0 20 شمالي غربي
السبت 19/6/2010 مشمس 46 25 0 0 0 0 20 شمالي غربي
الاحد 20/6/2010 مشمس 47.1 25 10.5 34 25 34 21 جنوبي غربي
الاثنين 21/6/2010 مشمس 47 26 11 35 26 35 20 شمالي غربي
الثلاثاء 22/6/2010 مشمس غبار خفيف 42 24 9 33 23 30 23 شمالي غربي
الاربعاء 23/6/2010 غبار 37 20 7 29 19 27 24 شمالي غربي
الخميس 24/6/2010 مشمس غبار خفيف 37 27 10 36 22 31 22 شمالي غربي
الجمعة 25/6/2010 مشمس 38 28 0 0 0 0 20 شمالي غربي
السبت 26/6/2010 مشمس 37 27 11 34 21 32 20 شمالي غربي
الاحد 27/2010 مشمس غبار خفيف 38 27 10 35 22 34 20 =
الاثنين 28/6/2010 مشمس غبار خفيف 40 27 11 34 22 33 21 =
الثلاثاء 29/6/2010 غبار 40 24 9 23 19 33 22 =
الاربعاء 30/6/2010 مشمس غبار خفيف 42 26 10 35 22 34 30 =
www.weathercenter.a7larab.net
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://weathercenter.a7larab.net
 

مجلة عدد حزيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انواء :: الفئة الأولى :: مجلة المحطة(مجلة علمية متخصصة بالمناخ)-